Skip to content

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه ١٥ - باب في قوله تعالى: ﴿فاقرءوا ما تيسر منه﴾ [المزمل: ٢٠]، ﴿ولقد يسرنا القرآن للذكر﴾ [القمر: ١٧]؛ أي: هيأناه، ومنه: "كل ميسر لما خلق له"؛ أي: مهيأ

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه

أبو العباس القرطبيالبخاري

Printed page ٥/ ٣٣٥

عمل كفارة، والصوم لي وأنا أجزي به، ولَخُلُوف فم الصائم أطيب عند اللَّه من رائحة (١) المسك".

٣١٧٣ - وعن ابن عباس: عن النبي ﷺ فيما يرويه عن ربه- قال: "لا ينبغي لعبد أن يقول: أنا (٢) خير من يونس بن مَتَّى"، ونسبه إلى أبيه.

وعن أنس: عن النبي ﷺ فيما يروبه عن ربه ﷿ قال: "إذا تقرب العبد إليَّ شبرًا، تقربتُ إليه ذراعًا. . . " الحديث على ما تقدم ذكره (٣).

* * *

(١٥) باب في قوله تعالى: ﴿فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ﴾ [المزمل: ٢٠]، ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ﴾ [القمر: ١٧]؛ أي: هيَّأناه، ومنه: "كل مُيَسَّر لما خلق له"؛ أي: مُهَيَّأ

٣١٧٤ - وعن المِسْوَر بن مخرمة وعبد الرحمن بن عبد القاري: أنهما

Editor's text

(١) في "صحيح البخاري": "ريح".

(٢) في "صحيح البخاري": "أنه".

(٣) خ (٤/ ٤١٤ رقم ٧٥٣٦)، في الكتاب والباب السابقين.