اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه
Printed page ٤/ ٢٧٧
ما في الثلاثين (١) ومئة إلا قد حَزَّ له حُزَّة من سواد بطنها، إن كان شاهدًا أعطاه إياه، وإن كان غائبًا خبأها له، ثم جعل فيها قصعتين، فأكلنا أجمعون وشبعنا، وفضل في القصعتين، فحملته على البعير، أو كما قال.
٢٤٠٨ - وعن عائشة: توفي النبي ﷺ حين شبعنا من الأسودين التمر والماء.
الغريب:
"مُشْعَان": شعث الرأس، يقال فيه: اشعانَ شعرُه اشعينانًا، فهو مشعان.
و"حَزَّ له"؛ أي: قطع له بالسكين، والحُزَّةُ: القطعة، وهي الفلذة.
* * *
(٥) باب التَّرَفُّه بالأطعمة الشهية، والآلات الفاخرة، والاكتفاء بما يتَّسر
٢٤٠٩ - عن قتادة قال: كنا عند أنس -وعنده خَبَّاز له- فقال: "ما أكل
Editor's text
(١) في "صحيح البخاري": "ما من الثلاثين. . . ".