اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه
فرأيته (١) يتتبع الدباء من حوالي القصعة، فلم أزل أحب الدُّبَّاء من يومئذ (٢).
* * *
(٤) باب جواز الشبع إذا لم يعد بضرر في دين أو بدن
وقد تقدم في النبوات من حديث أنس في طعام أبي طلحة أن أصحاب النبي ﷺ الثمانين رجلًا أكلوا حتى شبعوا.
٢٤٠٧ - وعن عبد الرحمن بن أبي مُلَيْكَة (٣): كنا مع النبي ﷺ ثلاثين ومئة، فقال النبي ﷺ: "هل مع أحد منكم طعام؟ " فإذا مع رجل صاع من طعام أو نحوه فعجن، ثم جاء رجل مُشْعَانٌ (٤) طويل بغنم يسوقها، فقال النبي ﷺ: "أَبَيْعٌ أم عطية، أو قال: هبة؟ " قال: لا، بل بيع، قال: فاشترى منه شاة، فصنعت، فأمرني رسول اللَّه ﷺ (٥) بسواد البطن يُشْوَى، وَايْمُ اللَّه،
(١) في "صحيح البخاري": "فرأيت النبي ﷺ".
(٢) في "صحيح البخاري": "بعدُ يومئذٍ".
(٣) في "صحيح البخاري": "عبد الرحمن بن أبي بكر".
(٤) في "صحيح البخاري": "مشرك مشعان".
(٥) في "صحيح البخاري": "فأمر نبي اللَّه ﷺ" وأظن هذا هو الصواب.