Skip to content

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه ١٥ - باب الوضوء بالمد من الماء وفي الآنية كالمخضب والقدح

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه

أبو العباس القرطبيالبخاري

Printed page ١/ ١٠٤

قال أبو حاتم: يقال: إجَّانةَ وأَجَّانة، ويجمع أَجَاجِن ويقال عليها أيضًا: المِرْكَن من أَدَم.

و"الأَوْكِيَة": جمع وكاء، وهو الخيط يشد به فم السقاء.

* * *

(١٥) باب الوضوء بالمد من الماء وفي الآنية كالمخضب والقدح

١١٧ - عن أنس ﵁ قال: كان النبي ﷺ يغسل، أو كان: يغتسل بالصاع إلى خمسة أمداد، ويتوضأ بالمد.

وعن أنس (١) ﵁ قال: حضرت الصلاة، فقام من كان قريب الدار إلى أهله وبقي قوم، فأتى رسول اللَّه ﷺ بمخضب من حجارة، فيه ماء، فصغر المخضب أن يبسط فيه كفه، فتوضأ القوم كلهم.

سئل أنس: كم كنتم قال: ثمانين وزيادة.

١١٨ - وعن أنس ﵁: أن النبي ﷺ دعا بإناء من ماءٍ، فأتى بقَدَحٍ رَحْرَاحٍ فيه شيء من ماء، فوضع أصابعه فيه، قال أنس ﵁: فجعلت أنظر إلى الماء ينبع من بين أصابعه.

قال: فَحَزَرْتُ من توضأ ما بين السبعين إلى الثمانين.

Editor's text

(١) سبق برقم (١١٣).