Skip to content

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه ١٤ - باب الوضوء والغسل في المخضب وآنية الصفر وغيرها، وقدر الماء الذي يغتسل به ويتوضأ به

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه

أبو العباس القرطبيالبخاري

Printed page ١/ ١٠٣

قلنا: كم كانوا (١)؟ قال: ثمانين وزيادة.

١١٤ - ومن حديث عبد اللَّه بن زيد قال: أتى رسول اللَّه ﷺ فأخرجنا له ماء في تَوْر من صُفْرٍ فتوضأ. . . وذكر نحو ما تقدم.

١١٥ - ومن حديث عائشة قالت: لما ثقل النبي ﷺ واشتد وجعه، قال: "هَرِيقُوا عَلَيَّ من سبع قِرَبٍ لم تُحْلَل أَوْكِيتهُنَّ، لعلي أَعْهَدُ إلى الناس"، فأجلس في مخضبٍ لحفصة.

١١٦ - وعن أنس قال: كان رسول اللَّه ﷺ يغسل -أو يغتسل- بالصاع إلى خمسة أمداد، ويتوضأ بالمُدِّ.

الغريب:

"المِخْضَب": بكسر الميم، ويراد به في الحديث الأول القدح، وفي حديث عائشة: الإِجَّانَة، وهي القصرية؛ فارسية مُعَرَّبَة.

Editor's text

(١) في "صحيح البخاري": "كم كنتم".