Skip to content

لا تحزن البلاء في صالحك

لا تحزن

عائض القرني

Printed page ٢٥٨

إنَّ الأصل الإيمانُ باللهِ ربّاً، وبمحمدٍ نبيّاً، وبالإسلامِ ديناً.

يقولُ إقبالُ الشاعرُ:

إنما الكافرُ حيرانُ له الآفاقُ تِيهْ ... وأرى المؤمن كوناً تاهتِ الآفاقُ فيِه

وأعظمُ منْ ذلك وأصدقُ، قولُ ربِّنا سبحانه: ﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾ .

وهناك شرطان:

الإيمانُ باللهِ، ثمَّ العملُ الصالحُ، ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدّاً﴾ .

وهناك فائدتان:

الحياةُ الطيبةُ في الدنيا والآخرةِ، والأجرُ العظيمُ عند اللهِ ﷾ ﴿لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَياةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ﴾ .

البلاءُ في صالحِك

لا تجزعْ من المصائبِ، ولا تكترثْ بالكوارثِ، ففي الحديثِ: ((إن الله إذا أحبَّ قوماً ابتلاهم، فمنُ رضي فلهُ الرضا، ومنْ سخط فَلَهُ السخطُ)) .