Skip to content

رسائل السنة والشيعة لرشيد رضا اعتراف الطوسي بنفي للعمل بأحاديثهم التي صرحوا بصحتها، واستنادهم على الضعاف أضعاف استنادهم على الصحيح لوحده (حاشية)

رسائل السنة والشيعة لرشيد رضا

محمد رشيد رضا

Printed page ١/ ٥٩

ومنهم من أثبت الجهل لله في الأزل ك

زرارة بن أعين

(١)

والأحولين (٢) وسليمان الجعفري (٣) ومحمد بن مسلم (٤)

وغيرهم.

(ومنهم) فاسد المذهب كابن مهران (٥) وابن بكير (٦) وجماعة أخرى

(ومنهم) الوُضَّاع كجعفر القزاز (٧) وابن عياش (٨) .

(ومنهم) الكذاب كمحمد بن عيسى. (٩)

(ومنهم) الضعفاء وهم كثيرون

(ومنهم) المجاهيل وهم أكثر كابن عمار وابن سكره

(ومنهم) المستور حاله كالبلقسي وقاسم الخراز وابن فرقد وغيرهم، وهؤلاء رواة أصح كتبهم.

وقد اعترف الطوسي بنفي وجوب العمل بكثير من أحاديثهم التي صرحوا بصحتها (١٠)

، والكليني يروي عن ابن عياش وهو كذاب.

والطوسي يروي عمن يدعي الرواية عن إمام مع أن غيره يكذبه كابن مسكان فإنه يدعي الرواية عن الصادق وقد كذَّبه غيره، ويروي عن ابن المعلم وهو يروي عن ابن مابويه الكذوب (١١) صاحب الرقعة المزورة ويروي عن المرتضى أيضًا، وقد طلبا العلم معًا وقرآ على شيخهما محمد بن النعمان وهو أكذب من