Skip to content

رسائل السنة والشيعة لرشيد رضا من شعار الشيعة لعن أبي بكر وعمر ويلقبون الأول بالعجل والثاني بالسامري

رسائل السنة والشيعة لرشيد رضا

محمد رشيد رضا

Printed page ١/ ٤٧

القرآن ذو وجوه) (١) يعني أنهم يتأولونه بغير المراد منه، وأما السنة بمعنى السيرة العملية فلا يمكن تأويلها (٢) ، ولكن الشيعة لا يحتجون بها.

٣ - من أصول الدين المهمة (٣)

عندهم مسألة الإمامة العظمى ويزعمون أن ثبوتها بالنص كما صرَّح به هو وغيره وأن النبي ﷺ نص في يوم (غدير خم) على إمامة علي ﵇ ووصى له بها، وأن جمهور الصحابة عصوا نبيهم وخالفوا عن أمره حبًّا في الرياسة فجعلوها باختيار أهل الحل والعقد، ولما كان الزعيمان الأكبران الأعظمان في الصحابة أبو بكر وعمر ﵄ هما اللذين استأثرا بهذا الأمر كانا أعدى أعدائهم، وكان من شعارهم لعنهما ويلقبون الأول بالعجل والثاني بالسامري (٤) .

بل صرَّح بعض علمائهم بأنهما قد ارتدا عن الإسلام هما وجمهور الصحابة الذين وافقوهم، وزعموا أن عليًّا كرَّم الله وجه لم يبايعهما إلا تقية وحاشا بطل الإسلام أشجع الشجعان وأزهد الزهاد من هذا النفاق المسمى بالتقية، وأنت ترى هذا الرافضي وأمثاله من غلاة الشيعة لا يطلقون الترضي عن الصحابة بل يقيدونه بمثل قوله في أول