Skip to content

رسائل السنة والشيعة لرشيد رضا التاسعة والعاشرة والحادية عشرة

رسائل السنة والشيعة لرشيد رضا

محمد رشيد رضا

Printed page ٢/ ٨٣

إلا ما ثبت للصديق هنا. (١)

(التاسعة) : إنزال الله تعالى سكينته عليه - على ما تقدم من التفسير المنقول المعقول - وهي منقبة لم يرد في التنزيل إثباتها لشخص معين قبله ولا بعده إلا الرسول ﷺ ﷺ، وإنما ورد إثباتها لجماعة المؤمنين كما تقدم.

وقد كان رضي الله تعالى عنه قائما مقام جميع المؤمنين في الغار وسائر رحلة الهجرة الشريفة في خدمة الرسول ﷺ، وإنما أنزل التنويه بذلك في أواخر مدة الهجرة. أي سنة تسع منها.

وقد روينا لك ما قاله علي المرتضي كرم الله وجهه وغيره من تفضيله على جميع المؤمنين بهذه الآية مِنْ قِبل الله ﷿، وأنه كان المبلغ لها عن الرسول ﷺ في موسم الحج.

(العاشرة) : تأييده بجنود لم يرها المخاطبون من المؤمنين وهي الملائكة بناء على القول بعطف جملة التأييد على جملة إنزال السكينة كما تقدم شرحه، ويأتي في هذا ما ذكرناه فيما قبله من الخصوصية وجعل أبي بكر في مقدم المؤمنين كافة مع تفضيله عليهم.