Skip to content

المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة ٣٨٣ - حديث: جور الترك ولا عدل العرب.

المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة

السخاوي

Printed page ٢/ ٣٧٤

داودَ ﵇ نِبقَةً خَلُوقيَّةً (١)، فوُضِعَت بين يديهِ، فلم يلتَفِتْ إليها، فرَفَعَت رأسَها فقالت:

ألا كلُّنا نُهدِي إلى اللهِ مالَهُ … وإنْ كانَ عنهُ ذا غِنىً فهْو قابِلُهْ

ولو كان يُهدَى للجَلِيلِ بِقَدْرِهِ … لقَصَّرَ أعلى البحرِ مِنهُ مَناهِلُهْ

ولكنَّنا نُهدِي إلى مَن نُحِبُّهُ … ولو لم يَكُن في وُسعِنا ما يُشاكِلُهْ

فأتاهُ جِبريلُ ﵇ فقال: "إنَّ اللهَ ﷿ يُقرِئُكَ السَّلامَ، ويقولُ لكَ: اقبَلْ هَدِيَّتَها، فإنَّ اللهَ تعالى يُحِبُّ جُهدَ المُقِلِّ". أسندَهُ الدَّيلَميُّ (٢).

وعندَه (٣) عن ابنِ عمرَ رَفَعَهُ: "خيرُ الناسِ مؤمنٌ فقيرٌ يُعطي جُهدَهُ" (٤).

٣٨٣ - حديث: "جَورُ التُّركِ ولا عَدلُ العَرَبِ".

كلامٌ ساقِطٌ (٥).