وهو عندَ الترمذيِّ (١) من هذا الوجهِ عن أبي مِجْلَزٍ: أنَّ رجلًا قعدَ وسْطَ حَلْقةٍ، فقال حذيفةُ: "ملعونٌ على لسانِ محمدٍ -أو: لَعنَ اللهُ على لسانِ محمدٍ- مَن قعدَ وَسْطَ الحلْقةِ"، وقال: إنه "حسنٌ صحيحٌ".
ورواه الحاكمُ (٢) بلفظِ: رأى حذيفةُ إنسانًا قاعدًا وسْطَ حلْقةٍ، وقال: "صحيحٌ على شرطِ الشَّيخَينِ، ولم يُخرِجاهُ".
وأخرجهُ أحمدُ وأبو يَعلى في "مسنَدَيهِما"، ومن طريقِهما الضِّياءُ في "المختارَةِ" (٣) وآخرونَ (٤)، وكلُّهم بمعنى لفظِ الترجَمَةِ.