Printed page ٢/ ٢٩٧
وفي خامِسِ "المجالَسَةِ" (١) للدِّينَوَرِيِّ، من حديثِ محمدِ بنِ سَلَّامٍ (٢) قال: ذكرَ جعفرُ بنُ محمدٍ عن أبيهِ: أنهُ كَرِهَ الهمزَ في القراءَةِ، وأرادَ أنْ تكونَ القراءَةُ سليمةً (٣) رَسْلَةً، وكذلكَ التكبيرُ والتسليمُ لا يَمُدُّ فيهما، ولا يَتَعَمَّدُ الإعرابَ المشْبَعَ (٤).
فهذا ما عَلِمتُهُ الآنَ في معناهُ (٥)، ومما قيلَ فيه أيضًا: التَّحَتُّمُ؛ بمعنى عَدِمِ إجزاءِ غَيرِهِ (٦).
وأمَّا لفظُهُ، فَـ "جَزْمٌ": بالجِيمِ والزَّايِ المعَجَمَتَينِ (٧).
بل قَيَّدَهُ بعضُهم بالحاءِ المهمَلَةِ والذَّال المعجَمَةِ (٨)، ومعناهُ: سَرِيعٌ؛