Skip to content

المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة ٣١٨ - حديث: التأني من الله، والعجلة من الشيطان.

المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة

السخاوي

Printed page ٢/ ٢٢٢

بعضُهُم (١): ﴿إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَثَبَّتُوا﴾ [النساء: ٩٤]، و ﴿إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَثَبَّتُوا﴾ [الحجرات: ٦] ".

ويشهَدُ لها قولُه ﷺ لأَشَجِّ عَبدِ القَيسِ: "إنَّ فيكَ خَصلَتَينِ يُحِبُّهُما اللهُ: الحِلْمُ والأَناةُ" (٢)، وهو صَحيحٌ.

وقد قِيلَ (٣):

قد يُدرِكُ المُتَأنِّي بعضَ حاجَتِهِ … وقد يكونُ مَعَ المُستَعجِلِ الزَّلَلُ

وقد وَرَدَ تَقيِيدُ ذلكَ:

فلأبىِ داودَ (٤) عَن سَعدِ بنِ أبي وَقَّاصٍ: "التُّؤَدَةُ في كلِّ شيءٍ، إلا في عَمَلِ الآخِرَةِ" (٥)، قال الأعمشُ: لا أعلمُ إلا أنهُ رَفَعَهُ.