Skip to content

المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة ١٧٠ - حديث: اللهم أعز الإسلام بأحب هذين الرجلين إليك؛ بأبي جهل، أو بعمر بن الخطاب.

المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة

السخاوي

Printed page ١/ ٥٠٦

وللترمذيِّ (١) مِنْ حديثِ النَّضرِ أبي عُمَرَ (٢)، عن عِكرمةَ، عن ابنِ عباسٍ أنَّ النبي ﷺ قال: "اللهمَّ أعِزَّ الإسلامَ بأبي جَهْلِ بن هشامٍ أو بعُمَرَ" قال: فأصبَحَ فغَدَا عُمَرُ على رسولِ الله ﷺ فأسلم.

وقال: غريبٌ مِنْ هذا الوجهِ، وقد تكلَّمَ بعضُهُم في النَّضْرِ، وهو يَروي مناكيرَ مِنْ قِبَلِ حِفْظِهِ.

وللحاكم في صحيحه (٣) مِنْ حديثِ يحيى بن زكريا بن أبي زائدَةَ، عن مُجَالِدِ بن سعيدٍ (٤)، عن الشعبيِّ، عن مسروقٍ، عن ابنِ مسعودٍ مرفوعًا: "اللَّهمَّ أيِّد الإسلامَ بعُمَرَ بن الخطابِ، أو بأبي جَهْلِ بن هشامٍ".

فجَعَلَ الله دعوةَ رسولِ الله ﷺ لعُمَرَ، فبَنَى عليه ملَكَ الإسلامِ وهَدَمَ الأوثانَ به.