قال المزي: هو من غرائب الأحاديث، ولم يُروَ في شيءٍ من الكتب الستة (٢). انتهى.
وهو منسوبٌ في "النهاية" لابن الأثير (٣)؛ لابن عباس بلفظ: "سُئِلَ رسولُ الله ﷺ: أيُّ الأعمال أفضل؟ قال: "أحْمَزُها"، وهو بالمهملة والزاي؛ أي: أقواها وأشدها.
وفي "الفردوس" (٤) مما عزاه لعثمان بن عفان مرفوعًا: "أفضلُ العبادة أخفُّها"، فيُجمع بينهما على تقدير ثبوتهما: بأنَّ القوة والشدة بالنظر لتمكُّن شروط الصحة ونحوها فيها، والخفة بالنظر لعدم الإكثار بحيث تُملّ.
ولكن الظاهر أنَّ لفظ الثاني: العيادة بالتحتانية، لا الموحدة، ويُروى عن جابر رفعه: "أفضلُ العيادةِ أجرًا: سُرْعَةُ القيام من عند المريض" (٥).