لا أصل له بهذا اللفظ (١)، نعم عند الديلمي (٢) عن أنس رفعه: "ألا أبلغوا البَاعَةَ والسُّوقَةَ أنَّ كثرةَ الشؤمِ في بضائعهم من قِلَّة الرَّحمةِ وقساوةِ القلبِ؛ ارحم من تبيعه وارحم من تشتري منه؛ فإنما المسلمون إخوة، ارحم الناسَ يرحَمُك الله، من لا يَرحَم لا يُرحم".
١٣٦ - حديث: "اغدُ عالمًا أو متعلمًا أو مستمعًا أو محبًّا، ولا تكن الخامسَ فتهلك".
البيهقي في "الشعب" (٣)، وغيرها (٤)، وابن عبد البر (٥) من حديث عطاء بن مسلم الخفاف (٦) عن خالد الحذاء، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه به مرفوعًا وفيه: قال عطاء: قال لي مِسعَر بن كدَام: يا عطاء زِدْتنا في هذا الحديث زيادةً لم تكن في أيدينا، قال ابن عبد البر: الخامسةُ: معاداةُ العلماء وبغضهم، ومن لم يحبهم فقد أبغضهم أو قارب، وفيه الهلاك.