المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة
Printed page ١/ ٤٦
Editor's text
الدِّينِ بدعةً حسنةً: فحسَّن بدعةَ جهرِ المؤذِّنِ بالصلاةِ على النبيِّ ﷺ عقبَ الأذانِ (١).
وحسَّن أيضًا بدعةَ إقامةِ المولدِ، مع إقرارِه أنها لم تُنقَلْ عن أحدٍ من السلفِ (٢)!
المطلب الثاني: مذهبُه الفِقهيِّ
هو شافعيُّ المذهبِ كما صرَّح بذلك في ترجمته لنفسه في "الضوء اللامع" (٣)، وكذا كلُّ من ترجم له من بعده.
ويدلُّ على ذلك أيضًا ذكرُه للشافعيِّ بلفظ: "إمامنا" (٤).
ويظهر ذلك أيضًا في نشأته العلمية والكتب التي درسها (٥).
* * *