وفدِ ثقيف من "دلائل النبوة" (١): أنَّ الوفدَ المذكور قالوا: يأمُرُنا أنْ نشهدَ أنه رسولُ اللَّه، ولا يشهد به في خطبته!
فلما بلغه قولهم قال: "فإني أولُ من شَهِدَ أني رسولُ الله".
وفي البخاري في الرطب والتمر من الأطعمة (٢) في قصة جِداد (٣) نخل جابر واستيفاء غرمائه، بل وفَضَلَ له من التمر: قوله ﷺ حين بشَّرَه جابر بذلك: "أشهدُ أني رسولُ اللَّه".
١٢٠ - حديث: "أصفِ النية ونَمْ في البرية".
كلامٌ يشبه أنْ يكون في معناه ما في "الحلية" لأبي نعيم (٤) من جهة نافع بن جبير بن مطعم: "أنَّ سلمان الفارسي كان يلتَمِسُ مكانًا يصلح له، فقالت له عِلْجة: التَمِسْ قلبًا طاهرًا وصَلِّ حيث شئتَ. قال: فقِهْتِ".
وفي لفظٍ فيها (٥) أيضًا عن ميمون بن مهران قال: "نزل حذيفة وسلمان الفارسي على نَبَطيَّة، فقالا لها: هل ها هنا مكانٌ طاهرٌ نصلي فيه؟ فقالت