Skip to content

المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة ١٢٠ - حديث: أصف النية ونم في البرية.

المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة

السخاوي

Printed page ١/ ٣٨٢

وفدِ ثقيف من "دلائل النبوة" (١): أنَّ الوفدَ المذكور قالوا: يأمُرُنا أنْ نشهدَ أنه رسولُ اللَّه، ولا يشهد به في خطبته!

فلما بلغه قولهم قال: "فإني أولُ من شَهِدَ أني رسولُ الله".

وفي البخاري في الرطب والتمر من الأطعمة (٢) في قصة جِداد (٣) نخل جابر واستيفاء غرمائه، بل وفَضَلَ له من التمر: قوله ﷺ حين بشَّرَه جابر بذلك: "أشهدُ أني رسولُ اللَّه".

١٢٠ - حديث: "أصفِ النية ونَمْ في البرية".

كلامٌ يشبه أنْ يكون في معناه ما في "الحلية" لأبي نعيم (٤) من جهة نافع بن جبير بن مطعم: "أنَّ سلمان الفارسي كان يلتَمِسُ مكانًا يصلح له، فقالت له عِلْجة: التَمِسْ قلبًا طاهرًا وصَلِّ حيث شئتَ. قال: فقِهْتِ".

وفي لفظٍ فيها (٥) أيضًا عن ميمون بن مهران قال: "نزل حذيفة وسلمان الفارسي على نَبَطيَّة، فقالا لها: هل ها هنا مكانٌ طاهرٌ نصلي فيه؟ فقالت