Skip to content

المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة ١١٧ - حديث: أشد الناس بلاء الأنبياء، ثم الأمثل فالأمثل.

المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة

السخاوي

Printed page ١/ ٣٧٨

والأعور: كذاب.

١١٧ - حديث: "أشدُّ الناسِ بلاءً الأنبياءُ، ثم الأمثلُ فالأمثل".

الترمذي في الزهد من جامعه (١) من حديث عاصم بن بَهْدَلة (٢)، عن مصعب بن سعد، عن أبيه قال: قلت: يا رسول اللَّه أيُّ الناس أشدُّ بلاءً؟ قال: "الأنبياءُ، ثم الأمثلُ فالأمثل؛ فيُبتلى الرجلُ على حسب دينه؛ فإنْ كان دِينُه صُلْبًا اشتدَّ بلاؤه، وإنْ كان في دِينه رِقَّة ابْتُلِي على حسب دِينه فما يَبرَحُ البلاءُ بالعبد حتى يترُكه يمشي على الأرض وما عليه خطيئةٌ".

وكذا هو عند النسائي في الكبرى (٣)، وابن ماجه في الفتن من سننه (٤)، والدارمي في الرقاق من مسنده (٥)، وأخرجه أحمد بن حنبل (٦)، وابن منيع (٧)، وأبو يعلى (٨)، وابن أبي عمر (٩) في مسانيدهم؛ كلهم من حديث عاصم.

وهو عند مالك في "الموطأ" (١٠)، وآخرين (١١).

وقال الترمذي: إنه حسنٌ صحيح.