Skip to content

المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة ٩٨ - حديث: أسأل الله العظيم، رب العرش العظيم أن يعافيك ويشفيك.

المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة

السخاوي

Printed page ١/ ٣٤٦

ابنِ عباسٍ رفعه: "مَنْ عادَ مَريضًا لم يَحضُرْ أجَلُهُ، فقال عنده سبعَ مرَّاتٍ (١): أسألُ الله العظيمَ، ربَّ العرشِ العظيم أنْ يَشفِيَك".

ليس عند أحدٍ منهم "يُعافِيك"، وهي مُستفيضةٌ على الألسنةِ، بل ربما يُقتَصَرُ عليها، ولم أرَهَا في شيءٍ مِنَ الكتبِ، نعم في "الدعاء" (٢) للطبرانيِّ بلفظ: "مَنْ دخَلَ على مريضٍ فقال: أسألُ الله العظيمَ ربَّ العرش العظيم أنْ يُعافِيَك، إلا عُوفِيَ، ما لم يحضُرْ أجلُه".

وكذا هو عند أبي نعيم في "عمل اليوم والليلة" (٣)، وفي آخره أنَّ بعضَ رُواته رفَعَه مرَّةً، ووَقَفَه مرَّتين.

وهذا كما ترى اقتَصَرَ فيه على العافيةِ، وقد وَقَعَتَا مُجتَمِعتَيَن في نسخةٍ مِنْ "عُدَّة الحِصن الحَصين" (٤) لابنِ الجَزَري، لكنَّ العافيةَ مُلحقةٌ بالهامش.

وجوَّزتُ غلطَهَا، فإنها ليست في أصلِهِ "الحصن" (٥).