Skip to content

المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة ٩٧ - حديث: ازهد في الدنيا يحبك الله، وازهد فيما في أيدي الناس يحبوك.

المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة

السخاوي

Printed page ١/ ٣٣٩

مِنْ أينَ عرفْتَ اسمي واسمَ أبي، فوالله ما رأيتُكَ قطّ ولا رأيتَني؟

قال: عَرَفَ روحي روحَكَ، حيثُ كلَّمَتْ نفسي نفسَك؛ لأنَّ الأرواحَ لها أنفسٌ كأنفسِ الأجساد، وإنَّ المؤمنين يَتَعارَفُون برَوْح الله، وإنْ نأَتْ بهم الدارُ، وَوَفَتْ (١) بهم المنازلُ".

ولبعضهم (٢):

إنَّ القلوبَ لأجنادٌ مُجنَّدةٌ … قولُ الرسولِ فمن ذا فيه يختلفُ

فما تعارفَ منها فهو مُؤتلفٌ … وما تناكرَ منها فهو مُختلفُ

وقال آخر:

بيني وبينك في المَحبةِ نسبةٌ … مستورةٌ عن سرِّ هذا العالمِ

نحنُ اللَّذانِ تحابَبَتْ أرواحُنا … مِنْ قبْلِ خلقِ الله طينةَ آدمِ

٩٧ - حديث: "ازهدْ في الدنيا يُحبَّك الله، وازهدْ فيما في أيدي الناس يُحبُّوكَ".

ابنُ ماجه في الزهد مِنْ سننِهِ (٣)، والطبراني في "الكبير" (٤)، وأبو نعيم في "الحلية" (٥)، وابنُ حبانَ في "روضة العُقلاء" (٦)، والحاكمُ في