عندكم؟! " قالت عائشةُ: نعم. فقال: "فعَلَى مَنْ نَزَلَتْ؟ " قالت: على فلانةَ المُضحكةَ. قال: "الحمدُ لله، إنَّ الأرواحَ" وذكره.
وأفادَتْ هذه الروايةُ سبَبَ هذا الحديث.
وقال مَسعَدَةُ بن صَدَقَةَ (١): دَخَلْتُ على أبي عبدِ الله جعفرِ بن محمدٍ الصَّادقِ، فقلتُ له: يا ابنَ رسولِ الله، إني لأُحِبُّكَ. فأطرقَ ساعةً، ثم رفعَ رأسَه فقال: صدَقْتَ، سَلْ قلبك عمَّا لكَ في قلبي مِنْ حبِّك، فقد أعلمني قلبي عمَّا لي في قلبكَ، ثم حدثنا عن آبائه الطاهرين، عن جدِّه رسولِ الله ﷺ في "الأرواح وأنها جنودٌ مُجنَّدةٌ، فتَتَشامُّ كما تَتَشامُّ الخيلُ؛ فما تَعَارَفَ منها ائتَلَفَ، وما تَنَاكَرَ منها اختَلَفَ".
وفي الباب عن سلمانَ (٢)، وابنِ عباسٍ (٣)، وابنِ عمرَ (٤)،