Printed page ٤/ ٢٤٥
وهو عنده أيضًا، من حديث أبي هريرة (١) رفعه بلفظ: "المتلوط لو اغتسل بكل قطرة تنزل من السماء على وجه الأرض إلى أن تقوم الساعة لما طهره الله من نجاسته أو يتوب" وكل ما في معناهما (٢) باطل (٣) .
٨٩٥ - حديث: "لو أنكم توكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصًا وتروح بطانًا".أحمد (٤) والطيالسي (٥) في "مسندهما" والترمذي (٦) ، وابن ماجه (٧) ، من
Footnotes are the editor's words, not the author's.
= وقال: كان غير ثقة … ثم أورد له حديثين هذا أحدهما وقال: الرجال المذكورون في إسناد هذين الحديثين المذكورين كلهم ثقات غير ابن سهيل وهو الذي وضعهما وركبهما على الإسنادين اللذين أوردهما. وقال ابن الديلمي عقب الرواية: محمد بن العباس بن سهيل غير ثقة؛ وضّاع، وهو حديث منكر.
(١) في "مسنده" كما في "زهر الفردوس" (ل ٤٥/ ب/ نسخة يني جامع) وأورده السيوطي في "اللآلئ المصنوعة" (٢/ ١٦٨) بسنده ومتنه معزوًا للديلمي من طريق إسماعيل بن أبي زياد عن يونس بن يزيد عن الزهري -بياض في "زهر الفردوس"- ووقع تسميته بـ (سعيد) عند السيوطي - عن أبي هريرة به. والحديث موضوع بهذا السند؛ آفته إسماعيل بن أبي زياد. قال عنه أبو زرعة: يروي أحاديث مفتعلة. وقال الدارقطني: يضع الحديث. وقال ابن حجر: متروك؛ كذبوه. انظر: "أجوبة أبي زرعة على سؤالات البرذعي" (٢/ ٢٧٣) "سؤالات البرقاني" للدارقطني (ص ١٣)، "التقريب" (ص ١٣٩). ↩︎
(٢) كذا الأصل و (م) وفي (ز): "معناه". ↩︎
(٣) أورد الحافظ ابن الجوزي مما في معنى الحديثين عدة أحاديث وحكم عليها بالوضع. انظر: "الموضوعات" (٣/ ١١٢، ١١٤). ↩︎
(٤) في مسنده في مواضع (١/ ٣٣٢)، (ح ٢٠٥) قال: ثنا أبو عبد الرحمن -يعني: عبد الله بن يزيد المقرئ-: ثنا حيوة: أخبرني بكر بن عمرو أنه سمع عبد الله بن هبيرة يقول: إنه سمع أبا تميم الجيشاني يقول: سمع عمر. فذكره … ورواه من طريقين عن ابن لهيعة عن عبد الله بن هبيرة به. (١/ ٤٣٨)، (ح ٣٧٠، ٣٧٣). وهي متابعة تامة لبكر بن عمرو. ↩︎
(٥) (١/ ٥٥)، (ح ٥١) قال: ثنا عبد الله بن المبارك عن حيوة به. ↩︎
(٦) في "جامعه"، كتاب الزهد، باب في التوكل على الله (ص ٥٢٩)، (ح ٢٣٤٤). ↩︎
(٧) في "سننه"، كتاب الزهد، باب في التوكل واليقين (ص ٦٩٢)، (ح ٤١٦٢) من طريق = ↩︎