Printed page ٣/ ٨١٤
ما ذاق طعم الغِنَى من لا قنوع له … ولن ترى قانعًا مَّا عاش مفتقرا
ما ضاع عُرف وإن أوليتَه حجرًا … والعُرف مَنْ يأته يَحْمد مَغِبَّته
وقال غيره (١) :
تَسَرْبَلتُ أخلاقي (٢) قنوعًا وعفَّةً … فَعندِي بأخلاقي كنوزٌ من الذَّهَبْ
فَلَمْ أَرَ خصبًا كالقنوع لأهله … وأن يُجْمِل الإنسان ما عاش في الطلب
وقال آخر (٣) :
وإذَا اسْتَكَانَ لذي الغنى ضَرْعٌ … يَرجُو جداه (٤) لَحْظةً شزرا
إن القناعة فاعلمَنَّ غنًى … والحرص يورث أهلَه الفقرا
٧٨٩ - حديث: "قوام أمتي بشرارها".البخاري في "تاريخه"، وعبد الله بن أحمد في "زيادات المسند"، والطبراني؛ من طريق هارون بن دينار بن أبي المغيرة العجلي البصري (٥) ، حدثني أبي (٦) ، قال: كنت على باب الحسن فخرج رجل من الصحابة -وهو
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) نسبه المناوي في "فيض القدير" (٤/ ٥٤٠) لأبي العتاهية، ولم أقف عليه في ديوانه. ↩︎
(٢) علق عليه في الأصل: "الثوب البالي"؛ يعني: تسربلت ثيابي البالية. ↩︎
(٣) لم أقف على قائله، وذكر البيت الثاني منه الزمخشري في "أسرار البلاغة" (القول في الاستعارة المفيدة، ثاني فصل، ٦٥)، ولم ينسبه أيضًا. ↩︎
(٤) في (ز): "شداه". ↩︎
(٥) قال أبو حاتم الرازي: "شيخ ليس بمشهور"، وضعفه أبو داود والساجي وأبو العرب التميمي والدارقطني وابن الجوزي وغيرهم، ولا يعرف إلا بهذا الحديث، ولا يتابع عليه. وفي رواية البخاري عن أبي عبد الله الغداني: أنه أثنى عليه خيرًا، ولعله في غير الحديث. والله أعلم. انظر: "الجرح والتعديل" (٩/ ٨٩)، رقم (٣٦٦)، "سؤالات الآجري" -العمري (٣٢٩)، "الضعفاء" للدارقطني (٥٦٨)، وابن الجوزي (٣٥٦٥)، "اللسان" (٨/ ٣٠٥)، رقم (٨١٩٦)، "تعجيل المنفعة" (٢/ ٣١٩)، رقم (١١٢٢). ↩︎
(٦) لا يعرف، ولم يحدث عنه إلا ابنه بهذا الحديث، ولذا قال الذهبي: "لا يُدرى من هو". انظر: "الجرح والتعديل" (٣/ ٤٣٣)، رقم (١٩٦٧)، "المغني" (٢٠٦٠)، "الميزان" (٢/ ٣١)، رقم (٢٦٩٣). ↩︎