Skip to content

المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة ٢٥ - حديث: اتق شر من أحسنت إليه.

المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة

السخاوي

Printed page ١/ ١٨٩

وعن عُمرَ بن الخطاب قال: "ما وَجَدْتُ لئيمًا قط، إلا قليلَ المُروءةِ" (١).

وفي التنزيل: ﴿وَمَا نَقَمُوا إِلَّا أَنْ أَغْنَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾ [التوبة: ٧٤] (٢).

وقال أبو عمرو (٣) بنُ العلاءِ -أحدُ الأئمةِ- يُخاطِبُ بعضَ أصحابه: "كُنْ مِنَ الكريمِ على حَذَرٍ إذا أهَنْتَه، ومِنَ اللَّئيمِ إذا أكْرمتَه، ومِنَ العاقِلِ إذا أحْرَجْتَه، ومِنَ الأحمقِ إذا رَحمتَه، ومِنَ الفاجرِ إذا عاشَرتَه، وليس مِنَ الأدبِ أنْ تُجيبَ مَنْ لا يسألكَ، أو تسألَ مَنْ لا يُجيبك، أو تُحدِّثَ مَنْ لا يُنصِتُ لك" (٤).

وفي الإسرائيليات يقولُ الله ﷿: (مَنْ أساءَ إلى مَنْ أحسنَ إليه، فقد