وقال البيهقي في "المدخل": أراد -والله أعلم- العلم العام الذي لا يسع البالغ العاقل جهله، أو علم ما يطرأ له خاصة، أو أراد أنه فريضة على كل مسلم حتى يقوم به من فيه الكفاية (١).
ثم أخرج عن ابن المبارك، أنه سئل عن تفسيره، فقال: ليس هو الذي تظنون، إنما طلب العلم فريضة: أن يقع الرجل في شيء من أمر دينه فيسأل عنه حتى يعلمه (٢).
تنبيه: قد ألحق بعض المصنفين (٣) باخر هذا الحديث "ومسلمة"، وليس لها ذكر في شيء من طرقه، وإن كان معناها صحيحًا (٤).