ووقفتُ على أثرٍ عن ابنِ مسعودٍ ﵁ مِنْ قولِهِ: أنه كان يُقرِئ الرجلَ الآية، ثم يقول: "لهي خيرٌ مما طَلَعتْ عليه الشمسُ وما على الأرض مِنْ شيءٍ"، حتى يقولَ ذلك في القرآن كله.
وفي لفظٍ أنه كان إذا علَّمَ الآيةَ قال: "خُذْها فلَهِيَ خيرٌ من الدنيا وما فيها".
وأولهما عند الطبراني في "معجمه الكبير" (٢)، وأبىِ عُبيد في "فضائل القرآن" (٣) بلفظ: كان يُقرئ القرآن فيمرُّ بالآية فيقول للرجل: "خُذْها فوَالله لَهِيَ خيرٌ مما على الأرض مِنْ شيءٍ".
وأورده بعضهم مُوهِمًا رفعه بلفظ: "آيةٌ مِنْ كتابِ الله خيرٌ مِنَ الدنيا وما فيها" (٤).