يومَ الفتحِ، فخرجَ ﷺ وهو يتلو هذه الآيةَ، فدعا عثمانَ فدَفعَ إليه المفتاحَ، وقال ﷺ: خذُوها يا بني طلحةَ بأمانةِ اللهِ سبحانَهُ، لا يَنتَزِعُها منكُم إلا ظالمٌ" (١).
قال شيخُنا في "تخريجِ ابنِ الحاجِبِ" (٣) من إملاءِه: "لا أعرِفُ له إسنادًا، ولا رأيتُه في شيءٍ من كتبِ الحديثِ، إلا في "النهايةِ" (٤) لابنِ الأثيرِ، ذكرَهُ في مادَّةِ "ح م ر"، ولم يذكُرْ مَن خرَّجَهُ، ورأيتُه أيضًا في كتابِ "الفِردَوسِ" (٥) لكنْ بغيرِ لفظِه، وذكرَهُ من حديثِ أنسٍ بغيرِ إسنادٍ أيضًا، ولفظُه: "خُذوا ثُلُثَ دينِكم مِن بيتِ الحُمَيراءِ"، وبيَّضَ له صاحبُ "مسنَدِ الفِردَوسِ" (٦) فلم يُخَرِّجْ له إسنادًا، وذكرَ الحافظُ عِمادُ الدِّينِ بنُ كَثيرٍ (٧) أنه سألَ الحافِظَينِ المِزِّيَّ والذَّهبيَّ عنهُ، فلم يعرِفاهُ" (٨).