Skip to content

شرح صحيح البخاري - الأصبهاني ومن باب الوضوء من النوم

شرح صحيح البخاري - الأصبهاني

إسماعيل التيمي الأصبهاني

Printed page ٢/ ٢٢٣

وَقَالَ الشَّافِعِيٌّ (١): لَا يَنْقُصُ نَوْمُ القَاعِدِ الوُضُوءَ.

وَقَالَ الثَّوْرِيُّ وَأَبُو حَنِيفَةَ (٢): لَا يَنْقُصُ الوُضُوءَ إِلَّا نَوْمُ المُضْطَجِعِ فَقَطْ.

قَالَ بَعْضُ العُلَمَاءِ (٣): القَائِمُ وَالرَّاكِعُ وَالسَّاجِدُ يُمْكِنُ خُرُوجُ الرِّيحِ مِنْهُ لانْفِرَاجِ مَوْضِعِ الحَدَثِ مِنْهُ (٤)، وَلَا يُشْبِهُ القَاعِدَ [الْمُنْضَمَّ] (٥) الأَطْرَافِ إِلَّا أَنْ يَطُولَ نَوْمُهُ جِدًّا فِي حَالِ قُعُودِهِ، فَعَلَيْهِ الوُضُوءُ عِنْدَ مَالِكٍ (٦) وَأَحْمَدَ (٧).

وَلَمْ يُفَرِّقِ الشَّافِعِيُّ (٨) بَيْنَ نَوْمِ الجَالِسِ فِي القِلَّةِ وَالكَثْرَةِ.

وَقَوْلُهُ: (وَمَنْ لَمْ يَرَ مِنَ النَّعْسَةِ وَالنَّعْسَتَيْنِ أَوِ الْخَفْقَةِ وُضُوءًا): لَا فَرْقَ بَيْنَ النَّومِ القَلِيلِ وَالنَّوْمِ الكَثِيرِ.

وَالخَفْقَةُ: تَحْرِيكُ الرَّأْسِ عَنْ غَلَبَةِ النَّوْمِ.