Skip to content

شرح صحيح البخاري - الأصبهاني باب: سؤال جبريل ﵇ النبي ﷺ عن الإيمان والإسلام والإحسان

شرح صحيح البخاري - الأصبهاني

إسماعيل التيمي الأصبهاني

Printed page ٢/ ١١٧

البُهْمُ: وَاحِدُهَا: بَهِيمٌ، وَهُوَ الَّذِي لَا يُخَالِطُ لَوْنُهُ لَوْنَ سِوَاهُ، وَمَعْنَاهُ: لَيْسَ فِيهِمْ شَيْءٌ مِنَ الأَعْرَاضِ وَالعَاهَاتِ الَّتِي تَكُونُ فِي الدُّنْيَا مِنَ العَمَى وَالعَرَجِ وَغَيْرِ ذَلِكَ، وَإِنَّمَا هِيَ أَجْسَادٌ مُصَحَحَّةُ لِخُلُودِ الأَبَدِ (١).

وَيُقَالُ: لَيْلٌ بَهِيمٌ.

وَقَالَ صَاحِبُ الْمُجْمَلِ (٢): البَهِيمُ: اللَّوْنُ الَّذِي لَا يُخَالِطُهُ غَيْرُهُ سَوادًا كَانَ أَمْ غَيْرَهُ.

وَمَعْنَى الحَدِيثِ: اتِّسَاعُ الإِسْلَامِ حَتَّى يَتَطَاولُوا فِي البُنْيَانِ وَالمَسَاكِنِ بَعْدَ أَنْ كَانُوا أَصْحَابَ بَوَادٍ، وَأَصْحَابَ خِيَامٍ.

وَفِي حَدِيثِ أَبِي جَمْرَةَ عَنِ ابن عَبَّاسٍ ﵁:

قَوْلُهُ: (مَرْحَبًا [بِالقَوْمِ] (٣) أَوِ الوَفْدِ غَيْرَ خَزَايَا وَلَا نَدَامَى) (٤).