شرح صحيح البخاري - الأصبهاني
ابْنِ عُبَيْدِ اللهِ ﵁، إِذْ خَتَمَهَا بِقَوْلِهِ (١): "هَذَا آخِرُ مَا اتَّفَقَ ذِكْرُهُ فِي الوَقْتِ فِي فَضْلِ طَلْحَةَ وَسِيرَتِهِ، وَلَمْ أُطَوِّلْ مَخَافَةَ المَلَالَةِ، مَعَ وُلُوعِي بِذِكْرِ فَضْلِهِ، لِأَنَّ وَالِدَتِي رحمها الله مِنْ أَوْلَادِ طَلْحَةَ بْن عُبَيْدِ اللهِ، هِيَ بِنْتُ مُحَمَّدِ بن مُصْعَب بن عَبْدِ الوَاحِدِ بن عَلِيِّ بن أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بن مُصْعَبِ بن عَبْدِ اللَّهِ بن مُصْعَبِ بن إِسْحَاقَ بْنِ طَلْحَةَ بْن عُبَيْدِ اللهِ ﵁ ".
وَزَوْجَتُهُ: أُمُّ الضِّيَاءِ عَاشُورَاءُ بِنْتُ الأَدِيبِ الوَرْكَانِيِّ، مُحَدِّثَةٌ مَشْهُورَةٌ، عُرِفَتْ بِطَلَبِ الحَدِيثِ، وَأَجَازَ لَهَا مَشَايِخُ بَلَدِهَا، وَرَوَتِ الأَجْزَاءَ، وَتَتَلْمَذَ لَهَا جِلَّةُ عَصْرِهَا، وَكَانَتْ رحمها الله صَالِحَةً وَرِعَةً، ذَكَرَهَا السَّمْعَانِيُّ ﵀ فِي الْأَنْسَابِ فَقَالَ (٢): "أُمُّ الضِّيَاءِ عَاشُورَاءُ بِنْتُ الأَدِيبِ الوَرْكَانِيِّ، زَوْجَةُ أُسْتَاذِنَا وَشَيْخِنَا أَبِي القَاسِمِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الفَضْلِ الحَافِظِ، سَمِعْتُ مِنْهَا جُزْءَ لُوَيْنٍ، بِرِوَايَتِهَا عَنْ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الحَسَنِ بْنِ مَاجَه الأَبْهَرِيِّ".
وَوَلَدُهُ: أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدٌ - الَّذِي تَقَدَّمَتْ تَرْجَمَتُهُ، وَقَدْ ذَكَرْتُ قَبْلُ مَنْزِلَتَهُ فِي العِلْمِ وَتَأَثُّرَ أَبِيهِ بوَفَاتِهِ (٣).
وَلَهُ بِنْتٌ: تُكَنَّى أُمَّ يَحْيَى، وَهِيَ زَوْجَةُ مَحْمُودِ بْنِ سَعْدٍ الثَّقَفِيُّ، أَبِي الفَرَجِ الأَصْبَهَانِيِّ (٤).
وَسِبْطُهُ: يَحْيَى بْنُ مَحْمُودِ بْنِ سَعْدٍ الثَّقَفِيِّ (ت: ٥٨٤ هـ)، رَوَى عَنْ جَدِّهِ