شرح صحيح البخاري - الأصبهاني
Printed page ١/ ٦٢
Editor's text
عَلَى الشَّكِّ وَلَمْ يَجْزِمْ بِهِ، فَلَا يُقَدَّمُ عَلَى الْمَجْزُومِ بِهِ.
وَأَمَّا الْمُؤَرِّخُ ابْنُ الأَثِيرِ ﵀، فَقَدِ اضْطَرَبَ فِي تَحْدِيدِ وِلَادَتِهِ، فَقَدْ حَدَّدَهُ فِي المُنْتَظَمِ كَمَا تَقَدَّمَ فِي سَنَةِ (٤٥٩ هـ)، ثُمَّ جَزَمَ فِي كِتَابِ: "اللُّبَابِ فِي تَهْذِيبِ الأَنْسَابِ" بِالقَوْلِ الأَوَّلِ، وَحَدَّدَ وِلَادَتَهُ سَنَةَ (٤٥٧ هـ) (١).