Skip to content

بغية المستفيد في شرح كتاب التوحيد

منصور الصقعوب

Printed page ٤١٥

أن لا يكون إنسانًا»، وذكر معناه عن الحسن وسعيد وغيرهما (١) (٢).

(الشرح)

الكلام على الباب في مسائل:

المسألة الأولى: المراد بالباب: أنَّ من شكر نعمة الله على عبده إذا أنعم عليه بالأولاد وأصلح أبدانهم، أن لا يعبّدوهم لغير الله في التسمية، فإنَّ ذلك كفران للنعم، مناف للتوحيد.

• وعلى هذا يقال: بأنَّ تعبيد الأسماء لغير الله:

١. إن كان المقصود تعبيد التأله لغير الله: فهو شرك أكبر.

٢. وإن كان المقصود مجرد التسمية: فهذا شركٍ لكنّه ليس بأكبر، وهو كفرٌ بالنعمة التي أنعمها الله على عبده.

المسألة الثانية: قال ابن حزم: «اتفقوا على تحريم كل اسمٍ معبّدٍ لغير الله، كعبد عمرو، وعبدِ الكعبة، وما أشبه ذلك، حاشى عبد المطلب». وهذا الكلام يشتمل على أمرين:

١ - اتفاق العلماء على أنَّه لا يجوز التسمّي بما عبّد لغير الله، كعبد الحسين