أمالي ابن الحاجب
Printed page ٢/ ٨٢٥
في الكلام ككثرة الظروف. فلما أضيفتا إلى المبني أجريتا مجرى الظروف في جواز البناء، كما بنوا "غير" على الضم لما قطعت عن الإضافة تشبيها بالغايات، حيث قالوا: لا غير، وليس غير (١). وكان مع "ما" و"أن" المصدرتين لوقوع الجمل بعدهماز وقيل لأنهما حرفان. وعليهما الخلاف في مثل قوله: ﴿هذا يوم ينفع الصادقين﴾ (٢) هل هو مبني أو معرب؟ والاتفاق على البناء في مثل قوله: ﴿يوم لا تملك نفس لنفس شيئا﴾ (٣). لأنك إن عللت بالحرف فالحرف موجود، وإن عللت بالجملة، فالجملة موجودة.
[إملاء ١٤٣] [الفرق بين التضمن والتقدير]
وقال ممليا: الفرق بين التضمن (٤) وبين التقدير في قولنا: بني "أين"