Skip to content

أمالي ابن الحاجب [إملاء ٦] [معنى وإعراب بيت للمتنبي]

أمالي ابن الحاجب

ابن الحاجب

Printed page ٢/ ٦٢٥

و" ما" للتعجب (١) لا للتشبيه. وهذا من أبياته التي يتجرأ على مثلها من غير روية وتمييز. ثم أتم البيت بما يقرر معنى نفي تشبيهه بفوله: فما أحد مثلي. يعني: إنما يشبه بالشيء إ ... ذا كان دونه أو مثله. وإذا كان الشيء لا شيء فوقه ولا شيء مثله امتنع تشبيهه (٢).

[إملاء ٦] [معنى وإعراب بيت للمتنبي]

وقال أيضا ممليا على قول المنتبي [بدمشق سنة ثماني عشرة وستمائة] (٣):

أحيا وأيسر ما قاسيت ما قتلا ... والبين جار على ضعفي وما عدلا (٤)

يجوز أن يكون " أحيا" فعلا مضارعا حذف منه همزة الاستفهام للإنكار. وبقديره: أأحيا وأيسر ما قاسيت ما قتلا؟ أي: كيف أحيا وهذه حالي؟ فيكون قوله: وأيسر ما قاسيت، جملة في موضع الحال، أو جملة معطوفة قرر بها الجهة التى من أجلها أنكر الحياة ونفاها. لأنه إذا كان أيسر ما لقيه قاتلا، كان غير حي.