Skip to content

أمالي ابن الحاجب [إملاء ٩٠] [العطف بالجزم على جواب الأمر المنصوب بعد فاء السببية]

أمالي ابن الحاجب

ابن الحاجب

Printed page ١/ ٤٤٠

العين، لأنه لا يستقيم أن يكون مفعولا لمخالفته رجلا في المعنى. ويجوز أن يكون "رجلا" تمييزاً لما في قولك: كاليوم، من الإبهام، ويكون "كاليوم" نفسه هو المفعول، مثل قولك: على التمرة مثلها زبداً. لما احتمل أن يكون المثل للزبد وغيره، فميز بقولك: زبداً. وكذلك لما احتمل قولك: مثل اليوم، الرجل وغيره، فميز برجل. وكل ما تقدم من الأولجه في قوله: كاليوم رجلا، يجري في قوله:

كاليوم مطلوباً ولا طلبا (١)

ما خلا وجهاً واحداً وهو التمييز، فإنه يضعف، لأن قوله: ولا طلباً، معطوف على قوله: مطلوباً، والمعطوف بحرف النفي إنما يكون على ما انتفى لا على ما تعلق بالمنفي، و"كاليوم" هو المنفي لا "مطلوباً"، فلا يستقيم أن يكون معطوفاً.

[إملاء ٩٠] [العطف بالجزم على جواب الأمر المنصوب بعد فاء السببية]

وقال أيضاً مملياً على قول الشاعر في المفصل (٢) وهو:

دعني فأذهب جانباً ... يوما وأكفك جانبا (٣)