Skip to content

أحاديث العقيدة المتوهم إشكالها في الصحيحين جمعا ودراسة وأما المتشابه في اللغة

أحاديث العقيدة المتوهم إشكالها في الصحيحين جمعا ودراسة

سليمان بن محمد الدبيخي

Printed page ٦٠

وأحكم الأمر: أتقنه، والحكيم: المتقن للأمور (١)، فيقال لمن يحسن الصناعات ويتقنها: حكيم (٢).

والذكر الحكيم: الحاكم لكم وعليكم، وهو المحكم الذي لا اختلاف فيه ولا اضطراب (٣).

وعليه، فالإحكام في اللغة: هو الفصل بين الشيئين، فصلًا يمنع اختلاطهما وتداخلهما.

وهو أيضًا: إتقان الشيء وإحسانه.

وكل واحد من المعنيين يعضد الآخر (٤).

وأما المتشابه في اللغة:

فقد قال ابن فارس: "الشين والياء والهاء، أصل واحد يدل على تشابه الشىء وتشاكله لونًا ووصفًا، يقال: شِبْه وشَبَه وشبيه ... والمُشَبِّهات من الأمور: المشكلات، واشتبه الأمران إذا أشكلا" (٥).

"والشُّبْهَةُ: الالتباس، وأمور مشتبهة ومشَبِّهَةٌ: مشكلة يشبه بعضها بعضًا" (٦).

"والشِّبْهُ والشَّبَهُ والشبيه: المثل، والجمع: أشباه، وأشبه الشيءُ الشيء: ماثله" (٧).