Printed page ٣/ ٣٥٧
قديم الإسلام، له هجرة إلى الحبَشة، شهِد خيبر وما بعدها، وقيل: شهِد بدْرًا. [انفرد به ابن مَنْدَه، وكان على خاتم النّبيّ ﷺ.
واستعمله أبو بكر، وعمر على بيت المال] [١] وسيأتي في سنة أربعين.
(مُنْقِذُ بْنُ عَمْرٍو الْأَنْصَارِيُّ)
[٢] أَحَدُ بَنِي مازن بن النَّجَّارِ، كَانَ قَدْ أَصَابَتْهُ آمَّةٌ [٣] فِي رَأْسِهِ فكسرت لسانه [٤] ونازعت عقله.
وهو الّذي كان يَغْبِنُ فِي الْبُيُوعِ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: «إِذَا بِعْتَ فَقُلْ لَا خلابة» [٥] .