بالتبصر في الدين، قال الله تعالى: ﴿قل هذه سبيلي أدعوا إلى الله على بصيرة أنا ومن تبعني﴾ (١) وقال تعالى: ﴿ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن﴾ (٢) وقال عز وعلا: ﴿وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله﴾ (٣).
قال الجنيد (٤) (ض): الصراط المستقيم طريق محمد (ص)، وقال أيضا:
الطرق كلها مسدودة إلا على من اقتفى سنة الرسول (ص)، وقال أيضا:
علمنا هذا مقيد بالكتاب والسنة، فمن لم يسمع الحديث ويجالس الفقهاء، ويأخذ أدبه عن المتأدبين أفسد من اتبعه.
وقال سهل بن عبد الله (٥) (ض): بنيت أصولنا على ستة أشياء:
كتاب الله، وسنة رسوله (ص)، وأكل الحلال، وكف الأذى، واجتناب الآثام، والتوبة، وأداء الحقوق (٦) وقال أبو عثمان الحريري (٧) (ض) من أمر