Skip to content

عدة المريد الصادق ٣٨ - فصل في دعائهم للمصافحة وكيفيتها وما يتبع ذلك.

عدة المريد الصادق

زروق

Printed page ١٢٢

٣٨ - فصل في دعائهم للمصافحة وكيفيتها وما يتبع ذلك

.

أما دعاؤهم الخلق، فقد يرون أنه من باب هداية الخلق، وذلك مطلوب لحديث: "لأن يهدي الله بك رجلا" (١)، فقول: إن الهداية حاصلة بأصل الإيمان، فيقولون: إنما نريد كمال ذلك بالتقوى، فنقول: إنما هو بالوعظ والتذكير ﴿أدع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة﴾ (٢)، فيقولون: لنفوس لا تقبل الحق إلا بصورة مستغربة، والمصافحة سنة (٣) ولنا فيها سند ومستند مسلم، فنقول: هي مطلوبة للتوثق والمعاضدة على الدين، إذ لا أصل لها إلا بيعة الصحابة ثانيا بعد تحقيق الإيمان أولا، ونحن نجد منكم