Skip to content

عيون الرسائل والأجوبة على المسائل الرسالة الحادية والعشرون: إلى زيد بن محمد آل سليمان

عيون الرسائل والأجوبة على المسائل

عبد اللطيف آل الشيخ

Printed page ١/ ٤٤٨

لي على رفع ركضة الشيطان، وتفنيد رسالة ابن عجلان] ١ "وكنت أتيا من ناصيتك، واستبين الخير بين عارضيك، وقد كنت من العوم والمذاكرة بالمكان المحوط، والمحل المغبوط"٢، "ولم تزل –بحمد الله- للمؤمنين أخاً، ولإخوانك ردءاً"٣ [وهذا الحدثان العظيم] ٤، له ما بعده، من خطر مخوف أو صلاح معروف، ولا أظن جرحه يندمل /بسبرك/٥ ولا أخال /حيته/٦ تموت برقيتك٧، فقد وقع اليأس، وأعضل البأس، واحتيج إلى النظر فيما يصلح نفسك وخاصتك، وتفوز بإرشاد جنانك، والأخذ بناصيتك، والله أسأل تمام ذلك لي ولك، /ويطلعه/٨ على يدي ويديك، والله كالئٍ٩ وناصر وهاد ومبصر لكل من لاذ بجنابه، ووقف سائلاً ببابه،