Printed page ١/ ٩١
وقد رواه أبو الحسن: ما لم ترياه١ على التخفيف الشائع عنهم في هذا الحرف.
وقرأت على أبي علي في نوادر أبي زيد.
ألم تر ما لاقيت والدهر أعصر ... ومن يتمل العيش يرأ ويسمع٢
كذا قرأت عليه "تر" مخففا٣ ورواه غيره: "ترأ ما لاقيت" وقرأت عليه أيضا فيه:
ثم استمر بها شيحان مبتجح ... بالبين عنك بما يرأك شنأنا٤
بوزن يرعاك. ووزن يرأ: يرع، كما أن وزن ترأياه: ترعياه.
وهذا كله على التحقيق المرفوض في هذه الكلمة في غالب الأمر، وشائع الاستعمال.
وعلى هذا ما أنشدوه من قول الآخر٥: