سر صناعة الإعراب
Printed page ٢/ ٣٥٧
ومن ذلك زيادة ألف للإطلاق في نحو١:
أَقِلّي اللوم عاذلَ والعِتابا ... ............................٢
و٣:
يا دارَ عَمْرَة من مُحْتلّها الجَرَعا ... ...................................٤
وقد ذكرنا ذلك بما فيه في هذا الكتاب وغيره.
ونحو منه لحاقها في أواخر الآي نحو ﴿الظُّنُونَا﴾ [الأحزاب: ١٠] و ﴿السَّبِيلا﴾ [الأحزاب: ٦٧] و ﴿قَوَارِيرَا﴾ [الإنسان: ١٥] وقد ذكرناه أيضًا.
ومن ذلك زيادتها بعد هاء الضمير علامة للتأنيث، وذلك نحو: "رأيتها" و"مررت بها" فالاسم هو الهاء، وأما الألف فزيدت علمًا للتأنيث.
ومن حذف الواو في نحو قوله٥:
له زَجَل كأنه صوت حادٍ ... إذا طَلَب الوَسيقة أو زَمِيرُ٦
وقول الآخر٧:
فظَلتُ لدى البيت العتيق أُخيلُهُ ... ومِطوايَ مُشتاقانِ لَهْ أَرِقانِ٨