Printed page ٢/ ١٨٩
وأنشد أبو العباس١:
حميدُ الذي أمَجٌ دارُه ... أخو الخمر ذو الشيبةِ الأصلعُ٢
أراد: حميدٌ: وأنشد أيضا٣:
عمرُو الذي هَشَمَ الثريدَ لقومِه ... ورجال مكةَ مسنتون عجاف٤
أراد عمرٌو الذي. وقال ابن قيس٥:
كيف نومي على الفراش ولما ... تشملِ الشامَ غارةٌ شعواءُ
تذهلُ الشيخَ عن بنِيه وتبدِي ... عن خدامِ العقيلةُ العذراءُ٦
أي وتبدى عن خدامٍ العقيلة، أي تبدي العقيلةُ عن خدامٍ.
وأنشدوا أيضًا:
والله لو كنتَ لهذا خالصا ... لكنت عبدًا آكل الأبارِصا٧
أي: أكلا الأبارصا. وإنما جاز حذف التنوين من هذه الأسماء في هذه الأماكن، وقد كان الوجه تحريكه لالتقاء الساكنين، في نحو رمى القومُ،