وقال ابن دريد: دخشم اسم رجل من دخش٢ يدخش دخشًا إذا امتلأ لحمًا.
والصلقم: الشديد الصراخ، من الصلق٣.
واعلم أن الميم في أنتما، وأنتم، وقمتما، وقمتمو، وضربتكما، وضربتكمو، ومررت لهما وبهمو، إنما زيدت لعلامة تجاوز الواحد، وأن الألف بعدها لإخلاص التثنية، والواو بعدها لإخلاص الجمع.
واعلم أن الميم من خواص زيادة الأسماء، ولا تزداد في الأفعال إلا شاذًا؛ وذلك نحو: تمسكن٤ الرجل، من المسكنة، وتمدرع٥ من المدرعة، وتمندل٦ من المنديل، وتمنطق٧ من المنطقة، وتمسلم الرجل إذا كان يدعى زيدًا أو غيره ثم صار يدعى مسلمًا٨. وحكى ابن الأعرابى عن أبى زياد: فلان يتمولى٩ علينا؛ فهذا كله تمفعل. وقالوا مرحبك الله ومسهلك١٠. وقالوا مخرق١١ الرجل، وضعفها ابن كسيان، وهذا كله مفعل. ولا يقاس على هذا إلا أن يشذ الحرف فتضمه إليه.