Printed page ١/ ٢٣٨
وقد ذكرت هذا الحرف من هذا الوجه١ في كتاب في تفسير شعر المتنبي، عند قوله:
نامت نواطير مصر عن ثعالبها ... فقد بشمن وما تفنى العناقيد٢
وأنشد ابن الأعرابي:
وشف فؤادي أن للعذب ناظرا ... حمَاه وأني لا أعيج بمالح٣
فجاء بالظاء معجمة كما ترى.