Skip to content

روضة الناظر وجنة المناظر - ت شعبان فصل: الأدلة العقلية للمنكرين للقياس

روضة الناظر وجنة المناظر - ت شعبان

ابن قدامة

Printed page ٢/ ١٨٤

لأنا١ عرفنا بتصفّح أحكام العتق، والبيع، وبمجموع أمارات وتكريرات، وقرائن: أنه لا مدخل للذكورية٢ في العتق والبيع.

وقد يظن ذلك ظنًّا يسكن إليه٣.

وقد ٤ عرفنا أن الصحابة عولوا على الظن، فعلمنا أنهم فهموا من رسول الله ﷺ قطعًا، إلحاق الظن بالقطع.

وقد اختلف الصحابة في مسائل، فلو كانت قطعية: لما اختلفوا فيها، فعلمنا أن الظن كالعلم.

فإن انتفى العلم والظن: فلا يجوز الإقدام على القياس.