Skip to content

روضة الناظر وجنة المناظر - ت شعبان فصل: العام يجب اعتقاد عمومه في الحال

روضة الناظر وجنة المناظر - ت شعبان

ابن قدامة

Printed page ٢/ ٦٨

واللفظ العام من الكتاب مقطوع الأصل، مظنون الشمول، فهما متقابلان، ولا دليل على الترجيح١.

ولنا في تقديم الخاص مسلكان٢:

أحدهما: أن الصحابة ﵃ ذهبت إليه:

فخصصوا قوله تعالى: ﴿وَأُحِلَّ لَكُمْ مَا وَرَاءَ ذَلِكُمْ﴾ ٣ برواية أبي هريرة عن النبي، ﷺ: "لا تُنْكَحُ المرأةُ عَلَى عَمَّتِهَا وَلَا عَلَى خَالَتِها" ٤.

وخصصوا آية الميراث بقوله: "لَا يَرِثُ المُسْلِمُ الْكَافِرَ، وَلَاَ الْكَافِرُ