Skip to content

روضة الناظر وجنة المناظر - ت شعبان فصل: نفي الذوات لا يقتضي الإجمال

روضة الناظر وجنة المناظر - ت شعبان

ابن قدامة

Printed page ١/ ٥٢٤

وعدمه؛ لما ذكرنا من العرف، فليس هذا من المجملات، بل هو من المألوف في العرف وكل هذا نفي لما لا ينتفي، وهو صدق، لأن المراد: نفي مقاصده لا نفي ذاته١.