Printed page ١/ ٣٩٨
وأنكرت عائشة ﵂ على أبي سلمة١ حين خالف ابن عباس، قالت: "إنما مثلك مثل الفروج، سمع الديكة تصيح فصاح لصياحها"٢.
ووجه الأول٣:
أنه إذا بلغ رتبة الاجتهاد: فهو من الأمة، فإجماع غيره لا يكون إجماع كل الأمة، والحجة إجماع الكل.
نعم لو بلغ رتبة الاجتهاد بعد إجماعهم: فهو مسبوق بالإجماع، فهو كمن أسلم بعد تمام الإجماع.
ولا خلاف أن الصحابة ﵃ سوّغوا اجتهاد التابعين:
ولهذا ولى عمر ﵁ "شريحًا"٤ القضاء وكتب إليه: